مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
349
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 266 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 78 - 79 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 588 ، لواعج الأشجان ، / 32 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 223 - 224 فقالا : لمّا خرج الحسين عليه السّلام من المدينة ، لقيه عبد اللّه بن مطيع ، فقال : يا أبا عبد اللّه إلى أين ، جعلت فداك ؟ فقال : إلى مكّة . فقال له : إيّاك وأهل الكوفة ، وذكر غدرهم . وفعلهم بعليّ عليه السّلام والحسن ، ثمّ قال له : الزم الحرم ، فإنّك سيّد العرب ولن يعدلوا بك أحدا ، ويأتيك النّاس من كلّ جانب ، فو اللّه لئن هلكت لنسترقّنّ بعدك . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 139 قال : لمّا خرج الحسين من المدينة إلى مكّة « 1 » ، لقيه عبد اللّه بن مطيع ، فقال له : جعلت فداك ، أين تريد ؟ قال : أمّا الآن فمكّة ، أمّا بعد فإنّي « 2 » أستخير اللّه « 3 » . فقال : خار اللّه لك وجعلنا فداك ، فإذا أتيت مكّة ، فإيّاك أن تقرب « 4 » الكوفة ، فإنّها بلد مشؤومة ، بها قتل أبوك ، وخذل أخوك ، واغتيل بطعنة كادت تأتي على نفسه ، الزم « 5 » فإنّك سيّد العرب ، لا يعدل بك أهل الحجاز أحدا ، ويتداعى إليك النّاس من كلّ جانب ، ولا تفارق الحرم فداك عمّي وخالي ، فو اللّه لئن هلكت لنسترقّنّ بعدك ! » . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 385 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 141 - 142 الواقديّ حدّثني عبد اللّه بن جعفر المخرميّ عن أبي عون ، قال : خرج الحسين من المدينة ، فمرّ بابن مطيع وهو يحفر بئره ، فقال : إلى أين فداك أبي وأمّي ؟ متّعنا بنفسك ولا تسر . فأبى الحسين ، قال : إنّ بئري هذه رشّحتها وهذا اليوم ما خرج إلينا في الدّلو ماء ، فلو دعوت لنا فيها بالبركة . قال : هات من مائها ، فأتى بما في الدّلو ، فشرب منه ، ثمّ
--> ( 1 ) - [ بحر العلوم : « في موضع يقال له الشّرفيّة » ] . ( 2 ) - [ زاد في بحر العلوم : « ذلك » ] . ( 3 ) - [ زاد في بحر العلوم : « تعالى في أمري » ] . ( 4 ) - [ زاد في بحر العلوم : « من » ] . ( 5 ) - [ زاد في بحر العلوم : « الحرم » ] .